إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

انظروا إلى بيان هذه الآية من عدة نواح

1_ أكد الله العداوة من الشيطان لنا بلفظ( إن ) حتى نكون على يقين بذلك واستحضار له

2_ قال (لكم عدو ) ولم يقل عدو لكم لأن تقديم لكم يفيد الحصر بمعنى أن عدواته محصورة علينا ومقصورة

3_ قال فاتخذوه عدوا ولم يقل فكونوا له أعداء بل قال فاتخذوه والاتخاذ يعني الملازمة لهذه العداوة لتكون مستمرة لا تنقطع لأن جانب العدو غير مأمون ويترقب دايما الفرص للنيل ممن عاداه

4_قال (عدوا) نكر هذا اللفظ ونونه ليفيد كبر هذه العداوة وبقدر العداوة له يكون القرب من الله