ارسل شيخنا علي القديمي الى شيخه العلامة محمد ولد بتار

أقل عثرة مني تعاظم جرمها
وسامح فذي الدنيا تطاول همها

ولم أك معتادا نزاع احبتي
فكيف بمن في الأرض و الناس هامها

فإن كان سوء من محب أتاكم
فبالعادة التحكيم هذا مقامها

قال شيخنا : فرد شيخنا العلامة المحقق بتار

لكم رتبة في القلب عز مقامها
تخامر أوصال المحب مدامها

وأنتم لعمري ربع عزة فكرتي
وقبلة أركان الفؤاد وشامها

وما كان في ديواننا من وقيعة
فلا شك مصروف إليّ ملامها

وأرجى رجائي في حياتيَ حبكم
وإن يعتلق بعض النفوس حِمامها

فقال شيخنا علي القديمي

لقد اخرست مني اللسان حروفها
وداوى كلاما في الفؤاد كلامها

يعلمنا حسن التادب حالها
كما بان بين الناس منكم مقامها

اليكم تحياتي تردد دائما
وكل خطيئات علي ملامها

وانتم رياض الانس دوحة مجدنا
وتكبير أفواه الهدى وسلامها