اخوانيات ثلاثية

بين

علي القديمي

احمد الخيراني الشنقيطي

الحسين محنض الشنقيطي

 

علي القديمي
قد هز في مواجيدي واشجاني
شيخ فتي دعوه باسم خيران
عرفته دهر أيام النبوغ وما ..
أحلى المليحة في علم وعرفان

الخيراني
قد هز شعرك شيخي كل وجدان
في البعد قصدا وفي منطوقه الدان
قد كان غيرك لي شيخا على حدة
وانت في العلم والأخلاق شيخان

علي القديمي
إن كان غيرك منه الخير منبثق
فمنك منبثق للناس خيران
عرفتكم والمراقي خدنكم زمنا. .
فيا لكم حسنيا بين حسان

الخيراني
تثنية فيك حسن الحظ يجمعها
وليس منفرد والجمع سيان

القديمي
ان كنت جمعا على رأي لكم حسن. .
فأنت جمع لدينا ليس باثنان. .

الخيراني
كنت المعين على فهم العويص فكم
لكم على العلم من محقوق عرفان
إني رأيتك ياشيخي بعين تقى
عين الإمام الذي ما ان له ثان

علي القديمي
وإن تكن منك عين قد رأتني قد. .
رأت مقامك حقا قبل عينان
والأذن تعشق قبل العين آونة. .
فكيف لو عشقت عين واذنان

الخيراني
يا بارك الله في شيخي واكرمه
من درة حنثت أيمان أزمان
ثم الصلاة وتسليم يصاحبها
على الخلاصة من احفاد عدنان

علي القديمي
ما غردت فوق غصن الأيك ساجعة. .
فأذكرتني زمانا ماله ثاني
أو كرر اللوح خمسا من مئين على ..
على أرض المحاضر كرار مريتاني

الحسين محنض

لله صنوان في شأن العلا بلغا
أعلى المراتب في فضل وإحسان
عينان لم تَر في الأنداء مثلهما
في البر والفضل والإحسان عينان
وما له منهما العينان لم تر لم
تسمعه مع ذاك في الأنداء أذنان
هما القديمان في عز ومكرمة
ولا يزالان ما كَر الجديدان
قد ضاعفا الخير حتى قال قائلنا
في الناس خير وفي هذين خيران

علي القديمي
لو كان للبعض باب في الفخار ففي
حسيننا الندب للامجاد بابان

ذاق المكارم من عينين حليتا
فضلا فقرت به في الناس عينان

لله ما قال من شعر يشيعه
في موكب الفخر والإبداع مجدان

(هما القديمان في عز ومكرمة
ولا يزالان ما كر الجديدان)

هما السقيمان طرفا في مغازلة ال
أمجاد والنبل ما صح الصحيحان