(وأبسم والليالي كالحات )
ووجه الدهر يعبس والربوع

واضحك في خيام الهم أنسا
(وفي قلبي المواجع والدموع)

(وأمضي في طريقي لا أبالي)
وعزمي لا تزعزعه الجموع

وأقدم في سبيلي دون خوف
(وان حفل الطريق بما يروع)

(رفيقي الله في ظلم الليالي)
له ذلي و طاب له الخشوع

اذا ما كان حسبي في صروفي
(فكيف اخاف فيها أو اضيع)

تشطير : علي القديمي
الخرطوم. 8 فبراير 2017

الإعلانات