((الجوهرة العلية في أحكام الاضحية))

(فصل :حكم الأضحية)

حكم الضحية لمسلم قدر
تسن تأكيدا لغير من نذر

(فرع :متى تجب الاضحية)

ولم يروا واجبة ضحية
لمن شرى مكتفيا بالنية

إلا بنذر وبذي ضحية
أو أنني جعلتها اضحية

إلا إذا ما قصد الاخبارا
فحكمها عن واجب توارى

وبعضهم ما أوجبوا في العامي
إذ أنه لم يدر بالكلام

عن أهل بيت سنة كفاية
وتركها كره ذو الدراية

(فصل: شروط الأضحية)

*الشرط الاول:

وشرطها بأن تكون من نعم
ومن سواها بالتصدق اتسم

*الشرط الثاني:

وان تكون عن عيوب سالمة
أعني التي تنقص لحم السائمة

فلم تكن مريضة كثيرا
ولم يكن عرجها وفيرا

ليست بعمياء ولا ذات جرب
ولا بعوراء وعجفاء ذهب

من شدة الهزال مخها ولا
ثولاء والقطع بأذن فصلا

ان بان منها أي شيء فامنع
والشق دون البين لما يمنع

وان بلاقرن أو القرن انكسر
ودون إلية وضرع يستدر

كفت ولاتجزيء ان يقطع ذنب
وإلية منها باحداث سبب

ما اجزأت مقطوعة اللسان
و البعض أو ذاهبة الأسنان

جميعها أو الكثير إذ ما
يؤثر النقص لدى علف ما

وقطع شيء ظاهر من فخذ
مؤثر وما بها كي خذ

ولا يؤثر فوات خصية
كالقرن إذ لانقص في ماهية

الشرط الثالث : الوقت المعين:

ووقتها يدخل ان شمس بدت
من يوم نحر وكذاك ان مضت

مدة ركعتين خطبتين
خفت على مذهبنا المكين

وينتهي في ثالث الأيام
ان غربت شمس عن الأنام

فذبحها من قبل ذا أو بعده
صدقة إذ لم يوافق حده

هل حسبوا مدة ركعتين
لعيدنا وقدر خطبتين

بعد طلوع الشمس دون ندح
أو ارتفاع الشمس قدر رمح

والذبح ليلا كرهوا ولا قضا
عن التطوع كما الشيخ قضا
الشرط الرابع: النية

ورابع الشروط نية ولا
يشترط القرن بذبح أولا

فجاز تقديم ولو ما استحضرا
طال الزمان بعدها أو قصرا

*التوكيل في الذبح.

وجاز توكيل لمن تحل
ذبحته والمسلم الأجل

وكرهوا توكيل أعمى والصبي
إذ أنه لمثل ذا لم يندب

وهو لدى اعطا الوكيل ينوي
أو ذبحه وان يفوض منوي

لمسلم صح ولم يكرهوا
توكيل حائض وقيل يكره

توكيل حائض مقدم على
ذوي الصبا والمسلمون مسجلا

على الكتابي مقدمونا
وذا الذي قال مقدمونا
الشرط الخامس:السن المجزيء

تمام خمس من سنين في الإبل
عن سنتين بقر ليست تقل

والمعز مثلها وفي الضأن كفى
ان سنة تمت بهذا يكتفى

إلا إذا ما اجذعت من قبل عام
فاجزأت عن رافعينا الإمام

عن سبعة قد اجزأ البعير
وبقر بسيره يسير

وليس شرطا اتفاق النية
إذ جاز ترك بعضهم ضحية

وذكرا قد فضلوا والاسمنا
على التعدد كما قد بينا

أفضلها البعير ثم البقرة
فالضان فالمعز الشيوخ ذكره

سبع شياه من بعير أفضل
وشاته على اشتراك تفضل

بيضاء فالصفراء فالعفراء
حمراء فالبلقاء فالسوداء

مسالة:

من لزمته سبعة من الشياه
بقرة أو البعير كفتاه

إلا جزاء الصيد ذا اشتثناء
لم تغنيا عن سبعة ظباء

*مسألة:

وواجب تصدق بشيء
من الضحية كما جزييء

وواجب بأن يكون نيئا
وما سوى اللحم فليس مجزئا

*مسألة :

وآكل الكل من الضحية
يغرم ما يطلق في الاسمية

وحرموا من أن يباع منها
شيء ولو أجرة ذبح عنها

مسألة:

ومن عن الغير يضحي لم تقع
الا بإذنه اذا ضحى وقع

ولا عن الميت ان لم يوص
بها وجاز ان بذاك يوصي

وواجب بكلها تصدق
إذ ميت بالاذن ليس ينطق

مسألة:

ونقلها يمنع عن ذاك البلد
والقول في تقسيمها في المعتمد

الأفضل اقتصاره على لقم
فأكل ثلث ثم ما قد انقسم

للأكل والتصدق الاهداء
مثلثا من غير ما امتراء

وفي تطوع الضحية يسن
أكل وفي العباب حكمه استكن

وعينت بهذه ضحية
أو قد جعلت هذه اضحية

وفي ابتداء ان يقل عليا
لزومها صار بذا جليا

فلا يبع ولا يهب أو يبدل
ولو بأفضل من المبدل

*مسالة:

ووقت ذات النذر وقت غيرها
فلم يجز تاخيرها عن سيرها

فلا يجوز الأكل منها ووجب
بها تصدق كهدي يجتلب

وآكل منها يكون غارما
ولادم عليه صار لازما

وذبحها من قبل وقت يوجب
بها تصدقا وثان يجب

*مسألة:

ان تلفت أو سرقت أو ضلت
من غير تقصير فلا تبدل تي

وان يكن اتلفها أو تلفت
بعد التمكن من الذبح ثبت

عليه الأكثر من الأمرين
من قيمة والمثل دون مين

والاجنبي ضامن بتلف
وان بها عيب طرأ لم يخلف

قبل التمكن وحيثما طرا
بعد التمكن فالابدال جرى

مع التصدق بلحم المبدل
منه وان يرق ولما يحصل

تفريق لحمها إلى أن فسدا
فقيمة بها التصدق بدا

وشرط ما ينذر أن يكونا
من نعم كما هم يحكونا
سنن الذبح وآدابه

للذبح آداب كذاك وسنن
أولها تحديد شفرة يسن

وان يك السكين منه كلا
فالذبح بالشرطين فيه حلا

ان لم يكن يحتاج عظم الذابح
وقطعه بصفة الذبائح

امراره بقوة وليحمل
عليه كله ابتغاء الأسهل

وثالث توجيهها للقبلة
مذبحها من أوجه ثلاثة

ورابع تسمية وان ترك
عمدا فمكروه بلا ريب وشك

ولا يضف لوسمه محمدا
وأحمد في الكون صار احمدا

والخلف في الرحمن والرحيم هل
من بعد بسم الله زيده أجل

وقبلها وبعدها تكبير
فربنا المهيمن الكبير

والخامس الصلاة والسلام
على الذي مقامه المقام

والسابع الدعاء بالقبول
إلى هنا محطة الوصول

معتمدي فتوحنا العلية
للشيخ ياسر أخي الروية

والحمدلله وصلى الله
وسلم على الذي أعلاه

وآله وصحبه الأماجد
ما قام قائم وذل ساجد
كتبه /علي إسماعيل القديمي
انتهى في الخرطوم _جزيرة توتي
عند أذان ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 15 /8/2016