دمعة معتذر

قصيدة ارسلها شيخنا علي اسماعيل لشيخه العلامة محمد ولد بتار

كيف أنسى كف الأيادي الكبار
وجوارا سما على كل جار

وعهودا بها عقود جمان
قد ملكنا من نابهي الأخطار

وجموعا في موكب الخير تمضي
خلف مجد بهيبة ووقار

حين كنا في مجلس الدرس نرنو
لإمام محقق بتار

حلق العلم يمنة ويسارا
في بيوت المهيمن الغفار

وسل الجامع الكبير سيحكي
عن نهار أكرم به من نهار

حين يبدي ذا الشيخ في كل فن
دررا نورهن مثل الدراري

وعن الليل لا تسل فهو سر
قد يباح الإنباء بالاسرار

إذ أقام الطلاب بين السواري
والليالي بالصالحات سواري

لست تدري ماذا ستروي إذا ما
جاء يروي العطاش بالأفكار

أمن النحو ترتوي أم بيان
أم أصول أم جيد الأشعار

أم من الفقه أم وأم كثير
بارك الله طلعة الأخيار

ولطيف الآداب من فيه يذري
وطريف النكات والأخبار

وانا اليوم ليس لي غير بيت
من وصال مضى وحسن جوار

ليت لو كان لي إليه سبيل
لأقضي من وصله اوطاري

اذكرتم “سبحان ما”ودعاء
مستفيضا عند اللقا بالجواري

ونشيد البيتين في رأي فرا
وكثير ا من تيلك الآثار

أيها الشيخ كم مضت ذكريات
هل حديث الذكرى شفيع اعتذاري

جدك المصطفى أقال عثارا
هل لكم أن تقيل بعض عثاري

فإذا ما رددت والرد عدل
كيف حالي في لجة الاكدار

الإعلانات